العلامة المجلسي

210

بحار الأنوار

الحمد لله الذي لم يخذلنا عند شدة ، ولم يفضحنا عند سريرة ، ولم يسلمنا بجريرة . قال : وكان من محامده عليه السلام : الحمد لله على علمه ، والحمد لله على فضله علينا وعلى جميع خلقه ، وكان به كرم الفضل في ذلك ما الله به عليم ( 1 ) . 2 - قرب الإسناد : علي ، عن أخيه عليهما السلام قال : كان عليه السلام يقول كثيرا : الحمد لله الذي بنعمة تتم الصالحات ( 2 ) . 3 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : شكر كل نعمة وإن عظمت أن تحمد الله عز وجل ( 3 ) . 4 - أقول : قد سبق في باب التهليل بعض الأخبار وقد مضى فيه عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال : من قال : الحمد لله فقد أدى شكر كل نعمة لله عز وجل عليه . 5 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أنعم الله عز وجل ، عليه نعمة فليحمد الله ، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله ، ومن حزنه أمر فليقل : لا حول ولا قوة إلا بالله ( 4 ) . صحيفة الرضا ( ع ) : عنه ، عن آبائه عليهم السلام مثله ( 5 ) . 6 - أمالي الطوسي : في وصية الصادق عليه السلام إلى سفيان الثوري إذا أنعم الله على أحد منكم بنعمة فليحمد الله عز وجل ( 6 ) . 7 - مجالس المفيد ، أمالي الطوسي : عن شداد بن أوس ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لا إله إلا الله نصف .

--> ( 1 ) قرب الإسناد ص 6 . ( 2 ) قرب الإسناد ص 166 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 13 . ( 4 ) عيون الأخبار ج 2 ص 42 . ( 5 ) صحيفة الرضا عليه السلام ص 38 . ( 6 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 94 .